الزمخشري

25

أساس البلاغة

ظللنا نخبط الظلماء ظهرا * لديه والمطي به أوار جوعهم حتى أظلمت أبصارهم فكأنهم ظهرا في ليل مظلم ورجل أواري شديد العطش أوس آسه أوسا وإياسا كقولك عاضه عوضا وعياضا تقول بئس الإياس بلال من إياس أراد بلال بن أبي بردة وإياس بن معاوية بن قرة واستآسني فأسته قال الجعدي ثلاثة أهلين أفنيتهم * وكان الإله هو المستأسا أوق ألقى عليه أوقه وركب فوقه أي ثقله أول آل الرعية يؤولها إيالة حسنة وهو حسن الإيالة وأتالها وهو مؤتال لقومه مقتال عليهم أي سائس محتكم قال زياد في خطبته قد ألنا وإيل علينا أي سسنا وسسنا وهو مثل في التجارب قال الكميت وقد طالما يا آل مروان ألتم * بلا دمس أمر العريب ولا غمل وهو آيل مال وأول القرآن وتأوله وهذا متأول حسن لطيف التأويل جدا قال عبد الله بن رواحة رضي الله تعالى عنه نحن ضربناكم على تنزيله * فاليوم نضربكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله * ويذهل الخليل عن خليله وتقول جمل أول وناقة أولة إذا تقدما الإبل ويقال أول الحكم إلى أهله رده إليهم وفي الدعاء للمضل أول الله عليك أي رد عليك ضالتك وخرج في أوائل الليل وأولياته ومن المجاز فلان يؤول إلى كرم وما لك تؤول إلى كتفيك إذا انضم إليهما واجتمع وطبخت الدواء حتى آل المنان منه إلى من واحد وتقول لا تعول على الحسب تعويلا فتقوى الله أحسن تأويلا أي عاقبة وتأملته فتأولت فيه الخير أي توسمته وتحريته وحمل على الآلة الحدباء وهي النعش أوم في جوفه أوام وأوار وهو حرارة العطش ودعا جرير إلى مهاجاته رجلا من كليب فقال الكليبي إن نسائي بآمتهن ولم تدع الشعراء في نسائك مترقعا يعني أن نساءه سليمات من الهجاء فلا أعرضهن له ونساؤك مهجوات يقال فلانة بآمتها أي بعذرتها أون هو يفعل ذلك آونة بعد آونة وأنا آتيه آونة بعد آونة وعن النضر الآن آنك إن